يزيد بن محمد الأزدي
64
تاريخ الموصل
وستين ومائة ، سمع غندار ومحمد بن أبي عدى ووكيع بن الجراح وابن مهدي ويحيى بن سعيد القطان وروح بن عبادة وغيرهم ، روى عنه إبراهيم الحربي وأبو بكر بن أبي الدنيا والبغوي وغيرهم . محمد بن بحر بن مطر أبو بكر البزار : سمع يزيد بن هارون وشجاع بن الوليد وأبا النضر وغيرهم ، روى عنه أبو جعفر الطحاوي وغيره . مفضل بن فضالة بن المفضل بن فضالة بن عبيد بن إبراهيم أبو محمد القباني : روى عن أبيه عن جده . يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم أبو يوسف العبدي ، المعروف بالدورقى : رأى الليث بن سعد وسمع إبراهيم بن سعد الزهري والدراوردي وسفيان بن عيينة وغيرهم ، روى عنه البخاري ومسلم وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود والنسائي ، وآخر من حدث عنه : محمد بن مخلد ، وكان حافظا متقنا ثقة ، صنف المسند « 1 » . ودخلت سنة ثلاث وخمسين ومائتين وفيها عقد المعتز لموسى بن بغا الكبير على الجبل ، ومعه من الجيش يومئذ من الأتراك ومن يجرى مجراهم ألفان وأربعمائة وثلاثة وأربعون رجلا ، منهم مع مفلح ألف ومائة وثلاثون رجلا « 2 » . فلقيه عبد العزيز بن أبي دلف خارج همذان فتحاربا ، وكان مع عبد العزيز أكثر من عشرين ألفا من الصعاليك وغيرهم ؛ فانهزم عبد العزيز وقتل أصحابه . فلما كان في رمضان سار مفلح نحو الكرج ، وجعل له كمينين ووجه عبد العزيز عسكرا فيه أربعة آلاف ، فقاتلهم مفلح وخرج الكمينان على أصحاب عبد العزيز فانهزموا وقتلوا وأسروا ، وأقبل عبد العزيز ليعين أصحابه فانهزم بانهزامهم وترك الكرج ومضى إلى قلعة له يقال لها : زر ، فتحصن بها ودخل مفلح كرج فأخذ أهل عبد العزيز وفيهم والدته « 3 » . وفيها قتل بندار الطبري ؛ وكان سبب قتله أن مساور بن عبد الحميد الموصلي الخارجي لما خرج بالبوازيج كما ذكرنا ، وكان طريق خراسان إلى بندار ومظفر بن سيسل وكان بالدسكرة - أتى الخبر إلى بندار بمسير مساور إلى كرخ حدان ، فقام المظفر في المسير
--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 12 / 56 ، 58 ، 59 ، 60 ، 61 ، 62 ) . ( 2 ) ينظر : تاريخ الطبري ( 9 / 373 ) . ( 3 ) ينظر : الكامل ( 7 / 178 ) .